هاشم حسيني تهرانى

34

علوم العربية

الكلمة يحذف فى الجمع السالم ، نحو قاضون و قاضين من المنقوص ، و مرمون و مصطفون و مرمين و مصطفين من المقصور . 4 - ان الاسم العجمى اذا كان آخره واوا كارسطو و سبو ، او ياء كقالى و دائى فاعرابه تقديرى ، اذ يحفظ سكون الياء و الواو كما كان فى الاصل ، و يجوز فيه الاعراب ايضا و ياتى حكم الاسم الذى له العجمة فى المبحث السابع من المقصد الثانى . الثالث : الاسم المضاف الى ياء المتكلم و ان كان منقوصا نحو كتابى و اخى و رامى و عبادى و زوجاتى و المانع هو ياء المتكلم التى تقتضى ان يكون قبلها كسرة ، و هذه الكسرة عارضة لوجود الياء ، و ليست علامة الاعراب ، بل الكسرة الاعرابية كغيرها مقدرة فى حالة الجر . و اما الاسم المقصور المضاف الى الياء فهو باق على حالته الاولى نحو هداى و رضاى و محياى و مأواى ، الا ان قوما من العرب يدغمون الالف بعد قلبها ياء فى الياء و يقولون : هدىّ و رضىّ و محيىّ و مأوىّ . و اما الاسم المثنى فهو ايضا باق على حالته الاولى بعد حذف النون ، تقول : جاءنى ضارباى و رايت ضاربى و مررت بضاربى ، فيدغم ياء الاعراب فى ياء المتكلم فى حالة النصب و الجر . الرابع : الجمع المذكر السالم المضاف الى ياء المتكلم فى حالة الرفع ، نحو هولاء ضاربىّ ، اصله ضاربوى ، ادغمت الواو بعد قلبها ياء فى الياء ، فالواو مقدرة ، و المانع لزوم ادغام الواو فى الياء بخلاف حالة النصب و الجر نحو رايت ضاربىّ و مررت بضاربىّ فان الياء موجودة ظاهرة ، كذا قالوا ، و ان قال احد ان علامة الرفع ايضا موجودة ظاهرة و هى الياء المقلوبة عن الواو لم يعص ربه . الخامس : الاسم او الفعل الذى سكن آخره لغرض التخفيف ، نحو قوله تعالى على بعض القراءات : فتوبوا الى بارئكم - 2 / 45 ، به سكون الهمزه ، و بعولتهن احق بردهن - 2 / 228 ، به سكون التاء ، و لا يحيق المكر السئ الا باهله - 35 / 43 ، به سكون